الطريقة الثانية لعلاج عرق النسا طريقة العلاج بالحجامة ومواضعها
الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد فقد رأينا في بحث سابق الطريقة الأولى لعلاج عرق النسا بواسطة إلية شاة أعرابية وللمزيد عن ذلك يمكنك مراجعة البحث السابق واليوم سنرى طريقة علاج عرق النسا بواسطة الحجامة وفي الحجامة قال صلى الله عليه وسلم «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة» صحيح مسلم،
1- المريض الذي لا يعاني من أية أمراض ولا يظهر عليه أي مرض معناه أنه يحتجم وقائياً فبالنسبة لهذا الشخص يفضل له أن يحتجم كل عام لما ورد في الحديث (نعم العادة الحجامة) وأماكن الحجامة العامة تكون محددة بأماكن معدة سلفاً.
2- المريض المصاب بمرض ما يعالج معالجة خاصة لكل مرض حجامة خاصة وفق الأبحاث العلمية الجديدة والمتخصصة.
حيث تقوم الحجامة بإخراج مادة البروستاجلاندين والناتجة عن التهابات الخلايا وهذه المادة وظيفتها نقل إشارات الألم إلى المخ، ففي الحجامة يتم إخراج هذه المادة مع الدم الذي يتم إخراجه فيقل إحساس المريض بالألم وتعمل معظم المسكنات الكيميائية على منع تكوين هذه المادة حتى لا تنقل إشارات الألم إلى المخ.
الأبحاث العلمية المعاصرة حول أهمية الحجامة وفائدتها وهذه خلاصة لمجموعة أبحاث نسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل مؤسساتنا البحثية والعلاجية الإهتمام بها وأهمية الحجامة من الناحية العلمية تندرج في الآتي:
الأحاديث الواردة في الحجامة وشرحها وتحقيقها وثمرتها، وردت أحاديث متنوعة في الإهتمام بالحجامة وفي الوصية بها في الوقاية والعلاج وأوضحنا بالصور المواضع التي احتجم فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم