‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطب النبوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطب النبوي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 يونيو 2018

استخدام العلاج بالمغذية وبالمحلول الملحي أو الجلوكوز العلاج بالخنق العلاج بالصعق الكهربائي أثناء الرقية الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم

 استخدام العلاج بالمغذية بالمحلول الملحي أو الجلوكوز  العلاج بالخنق العلاج بالصعق الكهربائي أثناء الرقية الشرعية

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد فإن ظاهرة انتشار العلاج بالرقية الشرعية لأمراض المس والسحر والعين وللأمراض عموماً هي ظاهرة صحية وتقوم بتقويض ومحاربة السحرة وأعمالهم وتساعد الناس في علاج مرضاهم ولكن يحصل بين الحين والآخر قصور من هؤلاء المعالجين لأسباب متنوعة فسعياً منا كمتخصصين وباحثين وعاملين في هذا المجال لسنوات سعياً منا لتوضيح الأخطاء ومحاولة لتلافيها في المستقبل ونصحاً للمرضى وللمعالجين بالابتعاد عن ما فيه ضرر على المرضى ولا تنفع النية الصالحة للمعالج فإنها لا تصلح العمل الخاطئ  والله من وراء القصد. أخوكم د. عبدالكريم علي الفهدي دكتوراه وماجستير في الطب النبوي معالج بالطب النبوي. 


استخدام الجلوكوز أو المحلول الملحي أو غيرها مثل محلول الرينجر(  ما يسمى بالمغذية عن طريق الدم)

أي مشروب أو مأكول عندما يتم رقيته فإنه لا بد أن يكون له أثر على المريض في العلاج وينبغي الاقتصار على الزيت الزيتون المقري أو العسل أو ماء زمزم أو أي مشروب أو مأكول لأنه سيتحلل في المعدة ويصل إلى كل أجزاء الجسد ولكن بعض المعالجين أخذ في استخدام بعض الأشياء منها المغذية:
وأما استخدام المغذية سواء الجلوكوز أو الملحي فمن جوزه جوزه بشرط أن يتم إعادة تعقيم له قبل إعطائه للمريض وأن يتم عن طريق مختص بالطب وذلك حرصاً على سلامة المريض الطبية.([1])
وأما الاستخدام المباشر للمغذية من غير إعادة تعقيمها ففيها خطر كبير لأنها تتصل مباشرة بالدم وتصل إلى الأعضاء الداخلية وتكون السبب في نقل فيروسات أو بكتيريا لبعض أعضاء الجسد الداخلية والخارجية ولا يظهر ضررها إلا في المستقبل في شكل أمراض مناعية وأمراض متنوعة وكثير من المعالجين فقط يسارع باستخدام ما يراه من أي معالج من غير التأكد من فاعلية ذلك وأمانتها من الناحية الصحية والشرعية، وبعضهم لا يهتم إلا باختراع طرق جديدة لكي يظهر بأسلوب جديد وإن كان فيه ضرر على المريض كما أن استخدام المغذية من غير إعادة تعقيم يمنع في كل الدول ويمنع لخطره على صحة المرضى لاتصاله مباشرة بالدم.
في المجال الطبي لا تستخدم المغذية وهي أنواع كثيرة إلا بعد عمل الفحوصات ومعرفة ما يحتاج المريض من الأنواع الصالحة لكل حالة على حده فهل المعالج يعرف ما يحتاج المريض وهل عنده الفحوصات أم عنده تخمين فقط .
 وينقسم المحلول الذي يعطي للمريض بشكل غالب إما محلول الملح السالين saline  وهو محلول كلوريد الصوديوم  لتعويض الجسم عن الأملاح الناقصة فيه.
ومحلول الجلوكوز وهو محلول من الجلوكوز والماء المعقم لتعويض الجسم عن السكريات الناقصة فيه.
وطبعا الذين يستخدمون  محلول الملح لأن به محلول الملح  والملح يؤذي  الجن حسب الظن الغالب فيقومون باستخدامه والمشكلة في الرقية المباشرة له من غير إعادة تعقيم والتي تسبب في  ادخال الفيروسات والتي معروف لدى المختصين أنه في النفس الواحد يخرج المئات بل الآلاف من الفيروسات فعند عدم اعادة التعقيم للمغذية يتم تعريض المريض للخطر وإن كان سيشعر بنوع من التحسن بالذات إذا كان لديه أملاح ناقصة وهذا التحسن سيجده أي شخص بمجرد عمل مغذية محلول الملح من غير الرقية المباشرة على المغذية.
وأما الذين يستخدمون محلول الجلوكوز حيث أن الجلوكوز يعطى نتيجة مزاجية أفضل للإنسان لأنه يعوض الجسم عن نقص سكر الدم الوظيفي وبالتالي يٌذهب الهبوط والدوخة والإغماء وبالتالي ما يحدث من آثار للمريض بعد استخدام هذه الطريقة هو للمحلول نفسه ولو استخدم المريض مثلا كوب ماء بسكر أو عصير عالي السعرات سيجد مزاج متحسن.
وسبب استخدام المغذية أو ما يسمى بالسيروم بعد الرقية المباشرة عليها  وانتشارها ما يلي:
-   محاولة من بعض المعالجين اختصار الطريق لمعالجة المريض وتجريب أي طريقة تصله من غير مراجعة أصحاب الاختصاص والبحث في المسألة من عدة نواحي.
-       بعض المعالجين يحاول الظهور بطرق جديدة وقد يعرف أو لا يعرف خطرها على صحة المرضى.
-       أن كثير ممن يعمل هذه الطريقة لا يتعرض للمسائلة القانونية والطبية والشرعية.
-   الثقة الزائدة بالمعالج ومن الأسباب عدم الورع  حيث يجعل اجساد الناس مجال للتجربة لاحتمال الفائدة وليس لتحقق الفائدة.
-   رؤية بعض التحسن للمرضى وهذا ناتج بسبب نقص بعض المواد في الجسد وسيجدها أي شخص بمجرد استخدام الجلوكوز أو المحلول الملحي في حالة احتياج الجسد لمثل هذه العناصر من غير استخدام الرقية المباشرة عليها.
-   بعضهم يستدل بأن الجن يتأذون من ذلك ولكن المحلول نجح في طردهم نقول إن ثبت ذلك اعطونا النتائج الموثقة بالاسم والصورة وفي نفس الوقت لا مانع من استخدام هذه الطريقة بالطريقة الطبية عن طريق اعادة تعقيمها مرة أخرى مع الاهتمام بالمسائل الأخرى التي ينبه عليها الطب الحديث مثل عدم اعطاء المحلول الملحي لمريض ضغط الدم فقد يؤدي لمشاكل كبيرة منها الوفاة وقد يقول بعض المعالجين وهو يرى اغماء المريض أو ارتفاع درجة حرارته أن السبب في ذلك هو للقراءة والرقية عليها والسبب الواضح أنه بسبب اعطاءه محلول ملوث بالفيروسات والسبب الاخر ربما تم اعطاءه فيتامينات لا يحتاجها الجسم أو زادت عن حدها الطبيعي أو سبب لها بسبب المحلول الملحي مشاكل لبعض أعضاء الجسم.
-   استخدام هذه الطريقة عند أهل الطب جريمة يجب أن يعاقب عليها الإنسان لأنه خالف ضوابط أهل الطب للمحافظة على صحة الإنسان.
من أضرار  محلول السيلين أو كلوريد الصوديوم بجهل حتى لو كان معقمه  فقد يحدث الآتي:
-       احتباس السوائل في الجسم.
-       ارتفاع الضغط واختلاله – مشاكل في الكلى – مشاكل في القلب 
-       لا يصح استخدامه مع مرضى القلب – الاستسقاء  - في تورم في جزء من الجسم  - الكلى.
-   في حالة استخدامه مع المصاب بالضغط واعطيته محلول ملحي فان ذلك يؤدي الى مشاكل في المخ والجهاز الدوري .
من أضرار استخدام محلول الجلوكوز بجهل حتى لو كانت معقمه مايلي:
-       في حالة عنده سكر مرتفع قد يؤدي للموت أو مضاعفات خطيرة.
-   بعض المرضى عنده ارتفاع في السكر ولا يعرف المريض بذلك فعند اعطاءه المحلول يحدث غيبوبة بسبب السكر وعندئذ قد يرى الجاهل بذلك أنها بسبب الجني.
-       بعض المرضى عندهم حساسية لأنواع معينة ... الجلوكوز سيسبب لهم حساسية شديدة جداً.
-       في حالة الجفاف السكر سيزيد الجفاف بطريقة خطيرة.
-       في حالة يوجد مشاكل في النخاع الشوكي أو نزيف في المخ الجلوكوز  يزيد الحالة سوء.
-       حالات احتباس البول ستتعرض لخطر شديد.
قصة مأساة
استخدم بعض الناس هذه الطريقة عندنا على بعض مرضى السكر ، فكاد أن يقتله ..وحصل له فقدان وعي وكان يظن الراقي المسكين أنه من تأثير العارض . ([2])

لا مانع من استخدام هذه الطريقة وفق الضوابط الآتية([3]) فقط:
-       أن يتم إعادة تعقيمها مرة أخرى.
-       أن تتم وفق إشراف طبي من مختص يعرف أي نوع من الأنواع يحتاجه الجسم.
-       ان لا يعتقد بها انما هي أسباب حسية في العلاج والاستشفاء.


([1]) منهج الشرع في علاج المس  والصرع312.
([2]) استخدام الجلكوز والنفث عليه في العلاج والاستشفاء ؟؟؟  [الأرشيف] - منتدى الرقية الشرعية.html
([3]) انظر: منهج الشرع في علاج المس والصرع ،أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني.

الصعق الكهربائي أضراره ومنافعه

بعض المعالجين يستخدم التيار المتردد بين 110 -220 وخطورة هذا الأمر تكمن في إحداث سريان للتيار في الدورة الدموية للإنسان لجسم الإنسان ويختلف أضراره من شخص إلى آخر ولكن بكل الأحوال فضرره أكثر من نفعه    بعض أضرار الصعق الكهربائي :
-       من أسباب الوفاة لبعض الحالات.
-       تسبب حروق قوية وتسببت في حدوث تسمم مما يؤدي إلى بتر بعض الأطراف.
-   يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين الكهرباء خطرها عظيم فإن أثرها وضررها قد يعم البدن جميعه أو معظمه ولا تقاس على الضرب المحدود الأثر والأذى، واستخدام الكهرباء ضرره متحقق الوقوع أكثر من ضرر وجود الجن ولو ثبت أن هناك جناً في جسد المريض فلا يدفع الضرر الأعظم المتحقق الوقوع بالضرر الأقل الذي في وقوعه نظر. ([1])
-    يقول الدكتور حلمي عبد الحافظ داود استشاري الأمراض العصبية في مجمع الرياض الطبي: التيار الكهربائي عند مروره في جسم الإنسان يمكن أن يؤدي إلى نوبات صرع متكررة وأيضا إلى توقف عمل القلب وضخ الدم إلى الجسم وبعد انتهاء التيار قد يحدث موت مفاجئ ناتج عن عدم انتظام ضربات القلب ويمكن حدوث شلل في الأعصاب الخارجية في الأطراف العلوية والسفلية.([2])
ملاحظة هنالك كهرباء موضعية تستخدم من قبل مختصين كالمختصين النفسيين وغيرهم وهذا بخلاف من يستخدم كهرباء الصعق ذات التردد العالي 110 إلى 220 فولت والفرق واضح بين التيار العالي والتيار الموضعي من قبل متخصص.

خنق المريض

أضرار الخنق ما يلي :
-    انقطاع الاكسجين لثواني قليلة بسبب الخنق يؤدي لتلف بعض خلايا الدماغ وخلايا الدماغ معلوم أنها لا تجدد، مثل بقية خلايا الجسد.
-       من أسباب الجلطات لبعض المرضى في المستقبل.
-   يؤدي إلى ضعف استيعاب للمريض في المستقبل وضعف بعض أجهزة الجسم لأن الدماغ هو الأساس لأغلب أجهزة الجسم وبالتالي فاستخدام هذه الطريقة يؤدي إلى اغماءات متكررة للمريض  في المستقبل وكذلك مشاكل لبعض أجهزة الجسم وهذا في كثير من الحالات وتختلف المشاكل بحسب قوة تحمل المريض أو ضعف تحمله وبحسب قوة الخنق ومدته.
-       من أسباب الشلل النصفي.
-       من أسباب قتل بعض المرضى.
يقول الدكتور النابلسي عن الخنق للمريض حتى يغمى عليه:
 طريقة الإغماء حتى يتكلم من في المحسوسلاشك أن هذا لا يجوز، ويسبب ضرراً كبيراً على المريض، وفي الحديث : وفي الحديث: (دع ما يَريبك إلى ما لا يريبك) .
وقد سأل د. حلمي عبد الحافظ داود: إن الخنق يؤدي إلى ما يلي:
 -
إغلاق مجاري الهواء العليا عن طريق الضغط على الحنجرة، ويؤدي إلى انقطاع مفاجئ في كمية الهواء المتدفقة إلى الرئتين، وبالتالي عدم أكسدة الدم وانخفاض كمية الأكسجين الموجودة في الهيموغلوبين، وبالتالي نقص الأكسجين المتدفق على الدماغ، من خلال الدم مما يؤدي إلى الموت اختناقاً ، وقد يحدث للمريض جلطة في المخ تؤدي إلى شلل نصفي كامل. في الحالات الأخرى ولا يخلو الخنق من مضار كثيرة. ([3])  
وهذه الطريقة لم ترد في الكتاب ولا في السنة المطهرة، والإسلام يأمرنا باجتناب كل ما هو ضرر وخطر على جسم المرضى.
يقول الدكتور عمر إبراهيم أخصائي الطب النفسي بمستشفى الملك خالد بالرياض موصياً المعالجين بالمحافظة على سلامة المرضى ( عدم تعريض المريض لأذى جسدي كالخنق والكي الذي يؤدي للوفاة أحيانا وهناك تقارير عن هذا ([4])
 يقول الدكتور حسني الأستاذ بجامعة أم القرى : ما يتعرض له المرضى من أذى نتيجة للضرب المبرح والخنق الذي فيه منع للدم من أن يصل إلى المخ، والهواء من ان يصل إلى الرئة .. إذ أن محور العملية العلاجية يكمن في جعل المريض يتكلم بشخصية الجني حتى ولو كلفهم ذلك حياة المريض بدعوى أن الضرب لا يقع إلا على الجني ولعلكم تسمعون وتقرأون في الصحف من فترة لأخرى عن وفاة أطفال أبرياء أو كبار بسبب ضرب المعالجين بغرض استنطاق الجن.([5])
ففي استخدام الخنق لإخراج الجن من بدن المريض ضرراً أعظم من ضرر بقائه لما يسببه الخنق من أضرار عظيمة.([6])
أما أنه من أسباب قتل بعض المرضى فلا يخفى على أحد أن هنالك حالات عدة قُتلت وكان قصد صاحبها المرقي إيذاء الجن وبعد ذلك يصبح المتهم هو الجني  وكثرت مثل هذه القضايا وحسب علمي أنه لا يوجد مكان يستخدم فيه مثل هذه الطريقة في الغالب إلا ويحصل قتل لبعض المرضى.
أقول ينبغي أن يبتعد ممن يستخدم هذا الأسلوب الذي ضرره أكثر من نفعه وحجة بعض المعالجين أن هذا يعجل الشفاء، أو أن الجني يقوم بخنق المريض وأنا أقوم بخنقه حتى يترك الخنق، وبعضه يقوم بالخنق من أجل أن يتكلم الجني([7]) أقول لا يوجد حجة لمثل هذه الدعاوي وبالذات وهي دعاوى ظنية وفي نفس الوقت الطب الحديث يمنعها وفي نفس الوقت هنالك حرج شرعي لوضع اليد على الحلق بالنسبة للنساء فاجتمعت فيها عدد من الطوام تكفي واحدة لمنع هذه الطريقة كيف بها مجتمعة.


([1])  مهلا أيها الرقاة.
([2]) مهلا أيها الرقاة 79.
([3])  الأصول الندية 481
([4])  المعالجون بالقرآن 162.
([5]) الأصول الندية 474.
([6]) مهلاً أيها الرقاة 80 -81.
([7])  عندما تقوم بخنق أي شخص فإنه قد يفقد الوعي وقد يهذي ببعض الكلمات وهذا شيء طبيعي بل بعض الأصحاء يذهب إلى بعض من يستخدم هذا الأسلوب ويخرج بمرض نفسي أن عنده مرض شيطان وهذا هو دليله وما أكثر المغفلون هذه الأيام.

أخوكم د. عبدالكريم علي الفهدي دكتوراه وماجستير في الطب النبوي في ضوء الأبحاث العلمية معالج بالطب النبوي.
شهادة في العلاج بالحجامة

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

مهمة الطبيب الحاذق والأمور الواجبة عليه

أجاد ابن القيم في تعريف الطبيب بمهمته فقال :
(( هو الذي يفرق ما يضر بالإنسان جمعه، أو يجمع فيه ما يضره تفرقه ،أو ينقص منه ما يضره زيادته،أو يزيد فيه ما يضره نقصه ،فيجلب الصحة المفقودة، أو يحفظها بالشكل والشبه،ويدفع العلة الموجودة بالضد والنقيض، ويخرجها أو يدفعها بما يمنع من حصولها بالحمية )) ([1]).

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

الإعجاز التشريعي في الصوم




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد الصوم له حكم عظيمة وقد أخبرنا الله عز وجل عن بعض هذه الحكم منها كما قال تعالى: (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) وللصوم أجور عظيمة ويكفي فيه قول الله سبحانه وتعالى عن أجر الصوم إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا، وأجر الصيام عظيم، وفضائله عظيمة، ومع ذلك فله حكم أخرى ينالها المسلم في جوانب متعددة منها في الجانب الصحي

الجمعة، 8 يناير 2016

الرقية الشرعية التأصيل والقواعد (أفضل المواقع والكتب في هذا الجانب)

بسم الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد فهذا الجانب كثر الكتابة فيه ورأيت أن أشير لعدد من المواقع والكتب والتي أفادت كثيرا ومن ذلك موقع
موقع علم الرقى  موقع رائع وفيه كتب تأصيلية عن الرقى وعن السحر عن العلاج - اضغط على الرابط للوصول للموقع  http://www.ruqya.net/mosoah.html 

كما يوجد في هذا الموقع موسوعة الرقى في 12 مجلد،  جيدة في بابها ولمشاهدة هذه الموسوعة أو تحميلها اضغط على الصورة


موقع الشيخ خالد الحبيشي  موقع رائع فيه عدد من الكتب ومنها كتاب لمس المرأة في الرقية، وغيرها من الكتب والملاحظات موقع جيد في بابه   رابط الموقع والكتاب في الاسفل

http://www.alroqya.com/

السبت، 24 أكتوبر 2015

طبائع الأدوية

طبائع الأدوية: 
أشار حذاق الطب القدماء إلى طبائع الأدوية التي تؤدي بدورها إلى أعراض جانبية , فإن الإكثار من دواءٍ ما أو نقصانه يؤدي إلى عدم النتائج المرجوة منه ، وهو العلاج ، ولذا يقول ابن القيم في زاد المعاد : (( قالوا : ولا ينبغي للطبيب أن يولع بسقي الأدوية، فإن الدواء إذا لم يجد داء يحلله، أو وجد داء لا يوافقه، أو وجد ما يوافقه فزادت كميته عليه أو كيفيته تشبث بالصحة ولعب بها ))([1]). 

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

دور الطبيب المسلم وما يجب أن يتميز به


 دور الطبيب المسلم وما يجب أن يتميز به:  إن مما ينبغي أن يتميز به الطبيب المسلم على غيره من الأطباء- كمسلم له رسالة في الحياة- مجموعة من الأمور منها :
- أن يكون هدفه الأول هو الإسلام ، وأما الطب فهو وسيلة لخدمة هذا الهدف أولاً ، ثم لكسب عيشه في حياته الدنيا ثانياً ، مدركاً بذلك قوله تعالى : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإِنسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ ﴾ [سورة: الذاريات - الآية: 56] .وينبغي أن يدرك حق الإدراك أن مهنته الطبية ـ وإن كانت هي وسيلته للعيش ـ هي رسالة إنسانية بالدرجة الأولى ، فذلك مقتضى من مقتضيات إسلامه، وقد علمه إسلامه خلقاً وسلوكاً واعتقاداً متميزاً في هذا المجال. علمه أن الرزق بيد الله، قال تعالى: ﴿ إِنّ اللّهَ هُوَ الرّزّاقُ ذُو الْقُوّةِ الْمَتِينُ ﴾ [سورة: الذاريات - الآية: 58] ، ولا يجوز للإنسان أن يفقد أخلاقياته الإنسانية طلبا لرزق مقدر عند الله من قبل .
- أن يكون متواضعاً بعلمه, وأن يقوم بواجبه في العطف والرعاية، لأن المرض ضعف ، والضعف موضع اعتبار وتقدير وعطف في المجتمع الإنساني الذي يريده الإسلام فيخالف به مخالفة جذرية مجتمع الغابة .
- أن يكون هذا الطبيب قدوة صحيحة ممثلة للإسلام خير تمثيل بواقعه كله ، فما أسوأ أن ينفصل القول عن العمل ، والواقع عن المثال ، وما أخطر النتائج التي تترتب على مثل هذا الانفصال ، في الدنيا على مرضاه وتلاميذه ومعاونيه في العمل ، وفي الآخرة حيث يكون المقت الشديد عند الله والعياذ بالله.
- أن يحاول قدر ما يسمح له الوقت المعطى للمريض أن يدخل عقله وقلبه المفاهيم الإسلامية الصحيحة " للمرض والشفاء " " والحياة والموت " .. فالمرض ليس لعنة ، وليس بالضرورة عقوبة ، ولكنه ابتلاء تكفير أو رضاء، وهو في الحالين خير ، والطبيب يطمئن القلب ويهدي الجزع ، ويجعل المريض يستشعر قرب الله ورحمته .. والمرض جزء أصيل في كيان الحياة الدنيا لأنه جزء من المعاناة والكدح قال تعالى: ﴿ يَأَيّهَا الإِنسَانُ إِنّكَ كَادِحٌ إِلَىَ رَبّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ ﴾ [سورة: الانشقاق - الآية:6]([1]).

([1]) بتصرف من موقع الطب الإسلامي على الإنترنت www.islamicmedicine.
د.حمدي مسعود فرنسا بعنوان : دور الطبيب المسلم في نشر تعاليم الإسلام .
- See more at: http://alfhde.blogspot.com.tr/2015/09/blog-post_16.html#sthash.6P3EKwGr.dpuf

النهي عن إجبار المريض لأكل الطعام أو الشراب حال مرضه بسبب عيافته.


النهي عن إجبار المريض لأكل الطعام أو الشراب حال مرضه بسبب عيافته.
نص أحاديث عدم إكراه المريض على الطعام والشراب وتخريجها.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ –رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ». ([1])
شرح أحاديث عدم إكراه المريض على الطعام والشراب.
«لاتكرهوا» نهي من الاكراه، «مرضاكم» جمع مريض، «على الطعام» أي على تناول الأكل والشرب، «فإن الله تبارك وتعالى يطعمهم ويسقيهم» أي: يمدهم بما يقع موقع الطعام والشراب ويرزقهم صبراً على ألم الجوع والعطش فإن الحياة والقوة من الله حقيقة لا من الطعام ولا الشراب ولا من جهة الصحة.([2])
«لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب» أي على تناول ذلك لأن المريض إذا عافه فذلك لاشتغال طبيعته لمجاهدة مادة المرض أو سقوط شهوته لموت الحار الغريزي وكيفما كان إعطاء الغذاء في هذه الحالة غير لائق، «فإن الله يطعمهم ويسقيهم» أي: يحفظ قواهم ويمدهم بما يقع موقع الطعام والشراب في حفظ الروح وتقويم البدن.([3])
«لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب» ليس معناه ألا نطعم المرضى، وإنما ألا نجبرهم على تناول الطعام، بل يترك لهم تنال ما يرغبون من الطعام.
أما إذا اشتهى المريض شيئاً من الطعام فيعطى ما يشتهيه إلا إذا ذكر أهل الخبرة من الطب أن فيه مضرة عليه فعند ذلك يجب الابتعاد عن مؤكد الضرر([4]) وقد قال صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَادَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: مَا تَشْتَهِي فَقَالَ أَشْتَهِي خُبْزَ بُرٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ خُبْزُ بُرٍّ فَلْيَبْعَثْ إِلَى أَخِيهِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ».([5])
وفي هذا ما جاء عن علىٍّ أنه دخل عَلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو أرمَدُ، وبَيْنَ يَدَىْ النبي صلى الله عليه وسلم تمرٌ يأكلُه، فقال: «يا علىُّ؛ تشتهِيهِ»؟ وَرَمَى إليه بتمرة، ثم بأُخرى حَتَّى رَمَى إليه سَبْعاً، ثم قال: «حَسْبُكَ يا علىٌ».([6])
ثمرة الأحاديث والشرح.
- نهى الشارع عن إكراه المريض على تناول الطعام والشراب.
- عدم الخوف على المريض عند عيافته للطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم.
- ينبغي إعطاء المريض ما يشتهي من الطعام إذا لم يكن هنالك فيه ضرر عليه.
بيان الإكتشافات العلمية ووجه الإعجاز العلمي في النص النبوي.
يقول الدكتور كمال المويل([7]) في شرحه لحديث: «لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب»، ليس معناه ألا نطعم المرضى، وإنما ألا نجبرهم على تناول الطعام، بل يترك لهم تنال ما يرغبون من الطعام، وهذا القول النبوي نهي عن أمر يحتمل في الحقيقة، وهو أن من حول المريض، والقائمون على خدمته يحاولون إجبار المريض على تناول الطعام ظناً منهم: أن ذلك يقوي الصحة ويساهم في الشفاء. وحقيقة الأمر ليست كذلك، إذ ثبت في الطبِّ الحديث: أنَّ معظم الأمراض ترافق بنقص الشهية إلى الطعام والرغبة فيه متعلقة بعلم الجهاز الهضمي مرافقاً لمعظم الأمراض فإنَّ إجبار المريض على الطعام يعني: عدم استفادة المريض من الطعام من جهةٍ ثانية. فذلك يسبب عسرة هضم لدى المريض، وهذه تزيد الحالة سوءاً، وتزيد المريض أضراراً بالجسم.
ولا بد من الإشارة هنا إلى أنه إذا كان فقدان الرغبة في الطعام أو نقصانها من دلائل المرض، فإنَّ عودة الرغبة إلى الطعام إلى سابق ما كانت عليه قبل المرض هو من دلائل الشفاء.
ومن هنا يستحب أن يكون مقدار الطعام قليلاً، ويحدد هذا المقدار رغبة المريض وشهيته، وأن يكون نوع الطعام سهل الهضم، وسهل الامتصاص أي: يستفاد منه بأقل عمل ممكن من جهاز الهضم، وينطبق ذلك أيضاً على الشراب.([8])
المعدة في كثير من الأمراض لا تحتمل الطعام الزائد أو لا تحتمله مطلقاً فإذا أجبر على تناوله تقزز منه أو سبب له غثياناً أو قيئاً.([9])
ويقول الدكتور أحمد شوقي في حالة امتناع الإنسان عن الطعام، فإن الجسم يستمد الطاقة من الجليكوجين والبروتين والدهون المختزنة بالجسم لذلك نجد المريض الذي يمتنع عن الأكل يقل في الوزن لأن كثيراً من مواد جسمه تستنفد في عمليات الاحتراق بالجسم إلى ثلاثة أشياء:
1- الطاقة الحرارية (مثل الطاقة الناتجة من تناول الطعام).
2- الماء (مثل الماء الذي يشربه).
3- غاز ثاني أكسيد الكربون.
ففي حالة امتناع الإنسان عن الطعام تجد خلايا جسمه الطاقة لها من مواد مختزنة في جسده مما يغذيه وتحدث فيه عمليات احتراق تنتج ماء يسقيه.([10])
أما قوله صلى الله عليه وسلم: «فإن الله يطعمهم ويسقيهم»، ليس معناه: أن الله ينزل على المرضى الطعام والشراب كي يتناولونه، وإنما هي إشارة إلى سر طبيَّ ظل مجهولاً قروناً كثيرة، وتكشف للعلم الحديث.
العلم الطبي الحديث يقول: إن المريض يكسب الطاقة من مصادر داخلية، وهذه المصادر هي:
1ـ استقلاب الغليكوجين المدَّخر في الكبد والعضلات، وهذا المصدر سريع النفاذ، فإذا استمر المريض، تحول الجسم إلى المصدر الثاني.
2ـ استحداث السكر، أي: توليد الغلوكوز من مصادر شحمية وبروتينية، حيث تتحلل البروتينات إلى حموض أمينية، وتتحلل الشحوم إلى حموض شحمية، ومن هنا تنقص الشحوم، وتضمر العضلات عند المريض، وهذا ما يتظاهر خارجياً بالهزال.
على أنه متى عاد المريض إلى رغبته في الطعام قبل المرض يعود الجسم فيدَّخر الغذاء على شكل شحوم وبروتينات، فيكتنز ما تحت الجلد بالشحوم، وتنمو العضلات.([11])
فما توصل إليه العلم الحديث اليوم عن عدم إكراه المريض على تناول الطعام والشراب قد أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم .

([1]) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 384)، برقم:2040، أبواب الطب، باب ما جاء لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص (4/ 455) برقم: 8259، بلفظ:" لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله تعالى يطعمهم ويسقيهم" وقال عنه الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد، رواته كلهم مدنيون ولم يخرجاه وعندنا فيه حديث مالك عن نافع الذي تفرد به محمد بن محمد بن الوليد اليشكري عنه، تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح، وهو في سنن ابن ماجه (2/ 1140) برقم:3444، كتاب الطب، باب لا تكرهوا المريض على الطعام. وقال عنه البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (4/ 52) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا بكر بن يونس بن بكير عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم ، هذا إسناد حسن بكر بن يونس مختلف فيه وباقي رجال الإسناد ثقات، رواه الترمذي في الجامع عن أبي كريب عن بكر بن يونس به خلا لفظه الشراب فلذلك أوردته وقال الترمذي حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه انتهى، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق أبي كريب عن بكير به ورواه البيهقي عن الحاكم كما رواه الترمذي ورواه البيهقي أيضا من الطريق المذكور كما رواه ابن ماجة سواء وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق بكر بن يونس به ونقل عن ابن عدي أنه لم يرو عن موسى غير بكر بن يونس قال وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال البخاري منكر الحديث، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده عن ابن نمير كإسناد ابن ماجة ومتنه.
([2]) تحفة الأحوذي (6/ 162).
([3]) فيض القدير (6/ 544، 545).
([4]) إعجاز الطب النبوي، عبد الله السيد عبد الحكيم،51، دار الآفاق العربية القاهرة، ط1، 1418ه -1998م.
([5]) سنن ابن ماجه (1/ 463)، برقم: 1439، كتاب الجنائز، باب ما جاء في عيادة المريض، تعليق محمد فؤاد عبد الباقي: في الزوائد في إسناده صفوان بن هبيرة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال النفيلي: لا يتابع على حديثه، وفي تقريب التهذيب لين الحديث، وإسناد الحديث حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقين عدا صفوان بن هبيرة التيمي وهو مقبول، قال عنه أبو حاتم الرازي: شيخ، وقال عنه ابن حجر العسقلاني في التقريب لين الحديث. وجاء في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (4/ 51) هَذَا إِسْنَاد حسن صَفْوَان مُخْتَلف فِيهِ وَأَبُو مكين اسْمه نوح بن ربيعَة. ومصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه، لأبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (المتوفى: 840هـ)، المحقق: محمد المنتقى الكشناوي، دار العربية – بيروت، ط2، 1403 هـ..
([6]) كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال (10/ 86)، برقم:28471، علاء الدين علي بن حسام الدين المتقي الهندي البرهان فوري، المحقق: بكري حياني -صفوة السقا، مؤسسة الرسالة، ط5،1401هـ/1981م، وفي مصنف أبي شيبة بلفظ: «أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ -ص- قِنَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، وَعَلِيٌّ مَحْمُومٌ، فَنَبَذَ إِلَيْهِ تَمْرَةً ثُمَّ أُخْرَى، حَتَّى نَاوَلَهُ سَبْعًا، ثُمَّ كَفَّ يَدَهُ» وَقَالَ: «حَسْبُكَ». مصنف ابن أبي شيبة (5/ 57)، برقم:23667 اسم الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، ت: 235هـ، المحقق: كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد - الرياض، ط1، 1409ه، عدد الأجزاء: 7، والحديث ضعيف لإن في سنده: محمد بن صالح بن الوليد وهو مجهول الحال..
([7]) د. كمال المويل، سوري الجنسية، معاصر، له عدد من المؤلفات مثل: الإعجاز الطبي في السنة النبوية، آيات طبية في القرآن الكريم.
([8]) الإعجاز الطبي في السنة النبوية. د. كمال المويل، 169 وما بعدها بتصرف -دار ابن كثير- دمشق.
([9]) الطب النبوي والعلم الحديث، د. محمود ناظم النسيمي، 3/303.
([10]) المعارف الطبية في ضوء القرآن والسنة، د. أحمد شوقي إبراهيم،104.
([11]) الإعجاز الطبي في السنة النبوية- تأليف الدكتور: كمال المويل، 172، 173-دار ابن كثير-دمشق، ط2، 1426ه-2005م.
- See more at: http://alfhde.blogspot.com.tr/2015/09/blog-post_64.html#sthash.IIx6QLyQ.dpuf
جميع الحقوق محفوظة لــ الطب النبوي والطب البديل والإعجاز العلمي 2015 ©